مُحادَثَةُ التَّعقِيق (المُجَاوَبَة)

كانَ مَلاخِي آخِرَ أنبِياءِ العهدِ القَديم، وكَرَزَ بعدَ زَمَنِ نَحَميا، عندما كانَ لَدى شَعبِ اللهِ شَكلاً من أشكالِ الدِّين، ولَكِنَّهُم أنكَرُوا حقيقَةَ علاقَتِهِم معَ الله. كانتِ الرِّسالَةُ المُتَدَفِّقَةُ من قَلبِ ملاخِي هي أنَّ اللهَ أرادَ أن تَكُونَ لَهُ علاقَةٌ معَ شَعبِهِ. ولَكِنَّهُم اكتَفُوا بأن يَحفَظُوا الطُّقُوسَ التي ظَنُّوا أنَّ اللهَ يُريدُهُم أن يَحفَظُوها، ولَكِنَّهُم كانُوا بَارِدِينَ رُوحِيًّا وغيرَ مُتَعاطِفِين. أصبَحَ مَلاخِي رَسُولَ التَّوبَةِ الذي استَخدَمَهُ اللهُ ليُعِيدَ شَعبَهُ إليه.

درس صوتي :

Back to: الانبياء الصغار: من دانيال الى ملاخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *