نَبِيُّ الأحكَامِ المُسبَقَة

في الإصحاحِ الأوَّل، لم يأتِ يُونانُ إلى الله. في الإصحاحِ الثَّانِي، ومِن بَطنِ السَّمَكَةِ العَظيمة، رَجعَ يُونانُ إلى اللهِ وهُوَ يَقُولُ، “سوفَ أفعَلُ ما تأمُرُني بِهِ.” وفي الإصحاحِ الثَّالِث، ذَهَبَ يُونانُ إلى نِينَوى من أجلِ الله. المَوضُوعُ الرَّئيسُ في سِفرِ يُونان هُوَ أنَّ مَحَبَّةَ اللهِ هي لِجَميعِ النَّاس، حتَّى ولَو كانُوا شَعبًا مكرُوهًا كما كانَ الأشُورِيُّونَ في نِينَوى. رُغمَ أنَّ يُونان كانَ ذا أحكامٍ مُسبَقَة، وغَضِبَ لأنَّ اللهَ كانَ سيَغفِرُ لأهلِ نِينَوى، ولَكِنَّ اللهَ أظهَرَ بِطُولِ أناةٍ لِيُونان محَبَّتَهُ العَظيمة لِتِلكَ المَدِينَة.

درس صوتي :

Back to: الانبياء الصغار: من دانيال الى ملاخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *