نَشِيدُ الإوَزَّة لِسُلَيمان

يُخاطِبُ سِفرُ الجامِعَةِ قُلُوبَ شَعبِ اللهِ عندما كانُوا يَبحَثُونَ عن أجوِبَةٍ على مُعضِلاتِ الحَياةِ المُربِكَة. ألَحَّ سُلَيمانُ على الأجيالِ الشَّابَّة أن يتعلَّمُوا مِن إختِبَارِهِ، بينما كانَ يَبحَثُ عن هَدَفِ الحياة. فالهَدَفُ الوَحيدُ الجديرُ بالإعتِبار الذي اكتَشَفَهُ في الحياة كانَ مخافَةَ اللهِ وحفظ وصاياه. طَلَبَ سُلَيمانُ مِنَ الشُّبَّانِ أن يَذكُرُوا خالِقَهُم وأن يَعيشُوا حياتَهُم، لأنَّ كُلَّ واحِدٍ سيُواجِهُ خالِقَهُ والدَّينُونَةَ الأبَدِيَّةَ في النِّهايَة.

درس صوتي :

Back to: شعر: من أيوب الى نشيد الأنشاد

Comments are closed.

أهلا بكم

أهلا بكم! أنتم دخلتم الآن إلى صفحة موارد الكتاب المقدس المجانية. دعونا نرى كيف نبدأ!