ذُوقُوا وانظُرُوا

اليَأسُ هُوَ مُشكِلَةٌ ضَاغِطَة في عَالَمِنا، ولَكِنَّ رَغبَةَ اللهِ هي أن يَقُودَنا الرَّجاءُ الذي زَرَعَهُ فِينا إلى إيمانٍ وعلاقَةٍ شَخصِيَّةٍ معَهُ. يَدعُونَا اللهُ “لِنَذُوقَ ونَنظُرَ” بأنَّهُ طَيِّبٌ وصَالِحٌ – أي أن نَتبَعَهُ بِطاعَةٍ وأن نَثِقَ بِكَلِمَتِهِ. فأُولَئِكَ الذين يَثِقُونَ باللهِ سيُبَارَكُونَ خلالَ نُمُوِّهِم في الرَّجاءِ والإيمان، بينما يَختَبِرُونَ أمانَةَ اللهِ في تَدبِيرِهِ وحِمايَتِهِ وإنقاذِهِ لَهُم.

درس صوتي :

Back to: شعر: من أيوب الى نشيد الأنشاد

Comments are closed.

أهلا بكم

أهلا بكم! أنتم دخلتم الآن إلى صفحة موارد الكتاب المقدس المجانية. دعونا نرى كيف نبدأ!