بَرََكَةُ الغُفرَان

في المَزمُورَين 32 و51 ومَزامِير أُخرى، يتكلَّمُ داوُد عن عواطِفَ بإمكانِنا جميعًا أن نَشعُرَ بها: وهي المَشاعر المُرتَبِطَة بالشُّعُورِ بالذَّنب. تُرينا مَزامِيرُ الإعتِرافِ والغُفران الإرتِياحَ والبَهجَةَ التي نَجِدُها في غُفرانِ اللهِ لِخَطايانا وبَركاتِ نعمَةِ اللهِ وفِدائِهِ. يَصِفُ المَزمُور 139 الإلهَ الذي نُصَلِّي لَهُ. فاللهُ يَعرِفُ ويَفهَمُ كُلَّ شَيءٍ عَنَّا، ولِهذا فَهُوَ المُرشِدُ الأصلَح في الأوقاتِ الصَعبَة.

درس صوتي :

Back to: شعر: من أيوب الى نشيد الأنشاد

Comments are closed.

أهلا بكم

أهلا بكم! أنتم دخلتم الآن إلى صفحة موارد الكتاب المقدس المجانية. دعونا نرى كيف نبدأ!