نِعمَةُ العَطاء

في 2 كُورنثُوس 8 -9، يَكتُبُ بُولُس عن تَقدِمَةٍ للمُؤمِنينَ المُضْطَهَدِينَ في أُورشَلِيم. يَصِفُ بُولُس وكالَةَ الفِيلبِّيِّين الأُمَناء، مُقَدِّمًا لَنا تُحفَةً في مَوضُوعِ الوَكالَةِ الكِتابِيَّة. فاللهُ يَقبَلُ عطايانا، لَيسَ على أساسِ كَمِّيَّتِها – فالفِيلبِّيُّونَ أعطُوا بِسَخاءٍ رُغمَ فَقرِهِم – ولكن على أساس المَوقِف الذي نَقُومُ من خلالِهِ بالعَطاء. فدوافِعُنا لِلعَطاءِ يَنبَغي أن تَكُونَ المَحَبَّةَ وعُرفَانَ الجَميل، بأن نَرُدَّ بِسُرُورٍ لِلهِ جُزءًا مِمَّا سَبَقَ وأعطانا إيَّاهُ.

درس صوتي :

Back to: كورنثوس الأولى والثانية

Comments are closed.

أهلا بكم

أهلا بكم! أنتم دخلتم الآن إلى صفحة موارد الكتاب المقدس المجانية. دعونا نرى كيف نبدأ!