حُلُولٌ لِلضَّغط

المَزاميرُ التي تمتَازُ بِمَوضُوعٍ عَاطِفِيٍّ هي عادَةً مَزامِيرُ صَلاة، حيثُ يتكلَّمُ المُرَنِّمُ معَ اللهِ عن البَشَر – وعادَةً عَن نَفسِهِ. وهِيَ تُعَلِّمُنا أنَّنا عِندَما نأتِي بِمَشاعِر القَلَق، الخَوف، الغَضَب، الفَشَل، اليأس، أو أيَّ شُعُورٍ آخر إلى الله، فهُوَ سيُسَاعِدُنا لِتَخَطِّي هذه المَشَاعِر وسَيَقُودُنا إلى شُعُورِ عُرفانِ الجَميل والعِبَادة. وعندما نَختَبِرُ ضِيقَةً عَاطِفِيَّةً، بإمكانِنا دائِمًا أن نلتَفِتَ إلى سِفرِ المَزامِير حَيثُ سنَجِدُ الرَّاحَةَ، الثِّقَة، والسَّلام، لِنَتغَلَّبَ على ضِيقِنا.

درس صوتي :

Back to: شعر: من أيوب الى نشيد الأنشاد

Comments are closed.

أهلا بكم

أهلا بكم! أنتم دخلتم الآن إلى صفحة موارد الكتاب المقدس المجانية. دعونا نرى كيف نبدأ!