التَّجدِيد: ماذا، لِمَاذا، وكَيف

أوَّلُ مُعجِزَةٍ تُذكَرُ عَمِلَها يسُوعُ كانت تَحويل الماء إلى خَمر؛ رَمزًا إلى ما يَحدُثُ عندَما نُؤمِنُ بِهِ – فَهُوَ يأخُذُ الإعتِيادِيَّ ويُغَيِّرُنا عَجائِبيًّا – الوِلادَة الجَديدة. آمَنَ الكَثيرُونَ عِندَما صَنَعَ يسُوعُ مُعجِزاتٍ، ولَكِنَّهُم لم يَتبَعُوهُ. في يُوحَنَّا 3، جاءَ نيقُودِيمُوس إلى يسُوع لَيلاً لِيَطرَحَ علَيهِ أسئِلَةً. أخبَرَ يسُوعُ مُعَلِّمَ النَّامُوسِ هذا أنَّ الطَّريقَة الوَحيدَةَ لِرُؤيَةِ مَلَكُوتِ اللهِ هِي الولادة الثَّانِيَة. ولقد أوضَحَ يسُوعُ تمامًا أنَّهُ هُوَ إبنُ اللهِ الوَحيد وحَلُّ الوحِيد لِحاجاتِ البَشَر.

درس صوتي :

Back to: لوقا ويوحنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *