لُغَةُ الرُّمُوز عِند يُوحَنَّا

إنجيلُ يُوحَنَّا فَريدٌ من عِدَّةِ أوجُه: من ناحِيَةِ مقاصِدِه، وأُسلُوبِهِ الأدَبِيّ، ومُحتواهُ، التي تَختَلِفُ جَميعُها عمَّا هِيَ المَقاصِدِ والأُسلُوبِ والمُحتَوى التي نَجِدُها في الأناجِيلِ الأُخرى. وُجِّهَ إنجيلُ يُوحَنَّا تَحدِيدًا نحوَ أُولَئِكَ الذين لا يُؤمِنُون، لِكَي يَأتِيَ بِهِم إلى الإيمان. أجَابَ يُوحَنَّا على أسئِلَةٍ أساسِيَّةٍ في كُلِّ إصحاح: من هُوَ يسُوع، ما هُوَ الإيمان، وما هِيَ الحياة؟ ولقد أتَى على ذِكرِ عِدَّةِ آيَاتٍ أو مُعجِزاتٍ تُشَجِّعُ وتُقَوِّي الإيمان وتُبَرهِنُ أنَّ يسُوعَ هُوَ ابنُ الله.

درس صوتي :

Back to: لوقا ويوحنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *