تأمُّلات مَسِيحِيَّة

تُعَلِّمُنا الكَثيرُ من أمثَالِ المَسيح كيفَ نَقتَرِبُ ونتجاوَبُ معَ تَعليمِهِ. إستَخدَم يَسُوعُ إستِعَاراتٍ من الحياةِ اليَومِيَّةِ الإعتِيادِيَّة، لِكَي يَفهَمهَا مُستَمِعُوه. رُغمَ ذَلِكَ مُعظَمُ القَادَة الدِّينِيِّين رَفَضُوا تَعليمَهُ، وعارَضُوا عمَلَهُ. وبإستِعارَاتٍ وإيضَاحاتٍ، كالخَمرِ الجَديد والقِربَة الجَديدة، أو رُقعَة القِماش الجديد لِرَقعِ ثَوبٍ قَديم، أظهَرَ لنا يَسُوعُ كيفَ نُصغِي إلى كَلِمَتِهِ ونُطِيعُها. المَقصُودُ بِتَعلِيمِ يسُوع هُوَ تَغييرُ أذهَانِنا، حياتِنا، وقِيَمِنا.

درس صوتي :

Back to: لوقا ويوحنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *